اختتام فعاليات الموسم الخامس من جائزة الشيخ حسن العفالق للتغني بالقران

اختتمت فعاليات الموسم الخامس من جائزة الشيخ حسن العفالق للتغني بالقران بفوز القارئ عمر بن أحمد الدريويز بسيارة فوتون موديل ٢٠١٦ وقد أعلنت النتائج في الحفل الختامي الذي أقيم مؤخراً في أكاديمية الكفاح بالأحساء، والتي نظّمته شركة الكفاح القابضة بالشراكة مع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالأحساء، ونادي الفتح الرياضي، وبالتعاون مع المكتب التعاوني لتوعية الجاليات بالأحساء، وبشراكة مجتمعية مع أمانة الأحساء.

من جهة اخرى فقد فازت المشاركة هيفاء خليفة العواد بالمركز الأول من السيدات بجائزة نقدية قدرها ٣٠ ألف ريال، كما فاز المشارك أحمد صلاح المصري (مصر) بجائزة التغني أون لاين والتي كانت احدى روافد الجائزة المميزة هذا العام.

وقد وضح رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية وعضو مجلس إدارة شركة الكفاح القابضة سليمان بن حسن العفالق في كلمة ألقاها في الحفل الختامي أن المسؤولية الاجتماعية تعد ركيزة مهمة لتطور الشركات، والتي أنتجت نوعاً إيجابياً في الحراك المجتمعي، من هذا المنطلق حرصت شركة الكفاح القابضة على تنظيم الجائزة، فمنذ تأسيس الشركة قبل 45 عاماً وهي تسعى لتحقيق التنمية الإنسانية والاجتماعية، ومع انطلاق الاستراتيجية الجديدة لمجموعة شركات الكفاح تم تأسيس مركز «الأثر الحسن» والذي تعتبر من أهم مشاريعه جائزة الشيخ حسن العفالق للتغني بالقرآن، وعلى مدار خمسة أعوام قدمت المسابقة للمساجد والمنابر ومجالس الذكر أعذب وأجمل الأصوات والقراءات.

وقال رئيس مركز «الأثر الحسن» يونس أبو طالب أن المسابقة جاءت برؤية واضحة وهي أمة تتدبر القرآن، وتهدف لجعل الترتيل والتغني من أهم بنود المسابقة وذلك لنيل أجر الترتيل من قبل المتسابق وأجر الاستمتاع من قبل الحضور والتدبر في آيات القرآن والتي تعتبر من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، إضافة إلى تنمية الجرأة الأدبية لدى المتسابقين بالإلقاء الجيد والانفعال المنسجم مع المعنى بما يقرأ من كتاب الله فيكتسب ثقة نفسه، وتحقيق الخشوع القلبي والاطمئنان النفسي ولا سيما حين التلاوة بالترتيل والتغني ومن ثم يحصل الشوق إلى التلاوة فيقبل عليها بشغف ولهفة، كما تهدف الجائزة إلى بث روح المنافسة والتسابق في العناية بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً وفهماً وإتقانا وتطبيقا).

وأكَّد رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالأحساء فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله السلطان أن القرآن وتلاوته من أعظم العبادات، فقد أودع الله فيه علم كل شئ، لذا عنت به حكومتنا الرشيدة بأن يكون دستوراً لدولتنا، ومنهاجاً نتعلمه في مدارسنا، وعنت بإفتتاح جمعيات متخصصة لتدريس وحفظ القرآن، وأنه الحصن الحصين للشباب ضد الشهوات والأفكار الضالة والمنحرفة.

وكشف مدير المكتب التعاوني لتوعية الجاليات بالأحساء المهندس عبدالرحمن الجغيمان أن الجائزة فتحت آفاقا طيبة وتوسعاً إيجابياً في مشاركة الجاليات رجالاً ونساءً.. حيث بلغ عدد المشاركين من أبناء الجاليات 40 مشاركاً من ست دول (الهند، بنجلادش، باكستان، سيرلنكا، الفلبين، الولايات المتحدة الأمريكية) مقدماً شكره لكافة القائمين ولأسرة العفالق على عنايتهم بالقرآن وأهله.

‎شارك هذ‫ا الخبر