فلسفتنا نحو تحقيق رؤية الغد

الكفاح للمقاولات هي شركة رائدة في مجال البناء عبر مختلف القطاعات الإنشائية، وتشتهر بتنفيذ المشروعات الكبيرة المعقدة، وتعزيز الابتكار، وتبنّي التقنيات الجديدة، وإحداث فرق لعملائها وموظفيها وكذلك المجتمعات التي تعمل فيها. وباعتبارها جزءًا من مجموعة الكفاح، فإن الكفاح للمقاولات تلتزم بتقديم خدمات بناء أكثر ذكاءً ونظافةً من خلال التشجيع على استخدام المواد الصديقة للبيئة، لتضمن أن عملها اليوم سيساهم في تحقيق رؤية الغد.

منحت شركة البحر الأحمر للتطوير عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء إلى شركة الكفاح للمقاولات لتشييد 40 مبنى سكني للموظفين في القرية الساحلية بمشروع البحر الأحمر، وذلك بعد طرح مناقصة تنافسية. وحول ذلك صرًَح المهندس أسامة العفالق، رئيس مجلس إدارة شركة الكفاح للمقاولات: “نحرص على توظيف إحدى أكبر القوى العاملة وأكثرها خبرةً ومهارةً في المنطقة، ونؤمن بأننا فزنا بهذا المشروع المهم بفضل ما نقدمه من حلول متكاملة لأصحاب المشاريع تضمن تقديم حلّ واحد ذو جودة عالية وفعّال من حيث التكلفة.”

تنسيق دقيق، نتائج استثنائية

سوف يستغرق المشروع 18 شهرًا حتى يكتمل، وسيضم نحو 3,000 عامل لإتمام العمل بنجاح، ليتم توزيعهم بين الموقع ومنشأة الإنتاج التابعة لشركة الكفاح للمقاولات، حيث سيتم اتباع أسلوب البناء المعياري مع مختلف عناصر المشروع. ويقول المهندس أسامة: “إن البناء المعياري عبارة عن عملية يتم من خلالها تشييد المبنى خارج الموقع. ونحن نقوم ببناء عددًا من أجزاء المبنى بهذه الطريقة التي توفر لنا العديد من الفوائد. وبما أن البناء المعياري يتم داخل المصنع، فإنه لا يتأثر على الإطلاق بأي أحوال جوية، ويتم إنجازه بسرعة عالية، فضلًا عن أنه صديقًا للبيئة، ويتيح لنا العمل تحت درجات تحمل عالية. ونظرًا لأننا نصنع الألواح الخرسانية مسبقة الصنع “البريكاست” داخل المنشأة الموجودة في منطقة المشروع، فإننا بذلك نتجنب حوالي 10 مليون كيلومتر من طرق النقل التي ستقلل بدورها من انبعاثات الكثير من أطنان غاز ثاني أكسيد الكربون.”

يهتم مشروع البحر الأحمر بكل تأكيد بالبيئة والاستدامة، وتلتزم شركة الكفاح للمقاولات بأداء دورها لحماية البيئة الطبيعية داخل حدود المشروع والحفاظ عليها. وفي هذا السياق، ستستخدم شركة الكفاح للمقاولات المواد المستدامة، بما فيها “الخرسانة الخضراء” في الموقع، والتي تساعد على الحد من الانبعاثات أثناء عملية الإنشاء. وأوضح المهندس أسامة هذا الأمر قائلًا: “ليست المواد فحسب، بل هي الطريقة التي يتم من خلالها العمل في المشروع ونعمل بها داخل نطاق البيئة المحلية.”

“ستجمع هذه المباني السكنية بين التصميم الصديق للبيئة والممارسات عالية الجودة، مما سيدعم تطلعات مشروع البحر الأحمر في أن يصبح وجهة سياحية بارزة تحقق جميع فوائد الحفاظ على البيئة الطبيعية. ونفخر بأننا سنشارك في تحقيق هذا الهدف.”

نستمع أفضل، نخطط أفضل، نبني أفضل

وبطبيعة الحال، فمن المؤكد أن مشروع بهذا الحجم والنطاق سيواجه العديد من التحديات، مثل التحديات في سلاسل التوريد والمواعيد النهائية الضيقة. ومع ذلك، وكما أشار المهندس أسامة: “إن الإنشاء بوجهٍ عام يعد تحديًا كبيرًا، خاصةً فيما يتعلق بجوانب مثل التكاليف والسلامة في ظل الوباء الحالي. ولكننا نفخر بتقديم التدريب اللازم لفرق عملنا وتوفير وسائل السلامة لهم، بالإضافة إلى التعاون مع العملاء والمهندسين المعماريين لتبسيط العمليات التشغيلية، فلدينا سجلاً حافلاً بالعمل في المشروعات الكبيرة المعقدة، وتضمن لنا هذه الخبرة الكبيرة أن نواجه أي تحديات ونتغلب عليها بأسلوب سلس وفعال.”

يرى المهندس أسامة أن نهج عمل الشركة يتماشى كثيرًا مع طريقة تقدم المملكة وما تتطلع إليه. “تمتلك هذه الدولة رؤية فريدة من نوعها، حيث أنها تتحول من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد يعتمد أكثر على المعرفة. وهذا يعني أنها بحاجة إلى قطاع إنشاء استثنائي يوفر دائمًا مهارة عملية ذات جودة عالية، فإن العديد من المشاريع العملاقة والضخمة، قيد التخطيط والإنشاء، تشير إلى ضرورة تعاون القطاع مع صندوق الاستثمارات العامة؛ فهو جهد مشترك، وتستمتع الكفاح للمقاولات حقًا بهذا النوع من الشراكات.”

وفي الواقع، فإن الكفاح للمقاولات أنجزت العديد من المشاريع الضخمة المتميزة، حيث ينعكس الدور الذي تلعبه في تقدم المملكة على استكمال المشاريع التطويرية الكبرى، مثل ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، ومن الجدير بالذكر أن الكفاح للمقاولات هي أول شركة سعودية تقوم بإنشاء ميناء بهذا الحجم، بالإضافة إلى مجمع واحة الأعمال في مدينة الظهران، والمباني السكنية لمشروع أجيال أرامكو السعودية.

وعلى الرغم من أن الشركة تمتلك سجل أعمال متميز، إلا أنها تتطلع دائمًا إلى التحسين وتعيين أفضل الموظفين لتحقيق النمو، وكما يوضح م. العفالق: “أكثر ما يميز شركة الكفاح للمقاولات هو مستقبلنا. فنحن نعمل دائمًا على بناء شيء جديد وتقديم تقنيات إنشاء حديثة، ونثري فريقنا دائمًا بأعضاء ذوي مهارات عالية. ويعد موظفونا المتحمسون أثمن أصل لدينا نظرًا لأنهم يحافظون على قيمنا الأساسية خلال كل مشروع يتم تنفيذه.”

ومن هنا تبرز الفلسفة الأساسية لشركة الكفاح للمقاولات: تعزيز بيئة ذات معنى، ليس للشركة وعملائها فحسب بل لموظفيها والمستقبل الواعد للمملكة العربية السعودية، ولهذا السبب نقول دائًما “الأفضل لم يأتِ بعد”.

إقرأ المزيد: https://saudi.tpg.media/masters-of-consistency-and-quality/

‎شارك هذ‫ا الخبر