مدارس الكفاح الأهلية تجدد اعتمادها الدولي وتحقق معدل أعلى من المعدلات العالمية

غراس سنوات من التخطيط والتطوير والعمل الدؤوب جنت ثمارها مدارس الكفاح الأهلية، في تلك اللحظة التاريخية التي أعلنت فيها رئيسة الفريق Ms. Meary تميز المدارس عن المعدلات العالمية سواء في نتائج الزيارات الصفية (ELEOT) أو نتائج المعايير الخمسة، أو في الدرجة الإجمالية التي حصلت عليها المدارس، مما حدا برئيسة الفريق إلى قولها: “سأذهب إلى أمريكا، وأدعوهم في هيئة الاعتماد الدولي (AdvancED) إلى زيارة مدارس الكفاح الأهلية بوصفها نموذجاً يحتذى به.”

بدأت قصة التميز في رحلة الاعتماد منذ خمس سنوات بإعداد رؤية طموحة (رقم “1” في المملكة في بناء القادة والمبدعين المنتجين لخدمة مجتمعهم المحلي والعالمي) وإعداد خطة استراتيجية على أسس علمية دقيقة شارك فيها كل المنتسبين والمستفيدين من هذا الكيان. وانطلاقاً من هذه الرؤية الطموحة، وبناء على تلك الخطة، وتحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية انطلقت المبادرات التطويرية في مدارس الكفاح الأهلية في شتى المجالات، بدءاً من تنفيذ نظام الحوكمة التابع لشركة الكفاح القابضة والذي تعتبر مدارس الكفاح الأهلية واحدة من الشركات الشقيقة فيها والتابعة لقطاع إثراء المجتمع. كما تم تطوير الهيكل الإداري داخل المدارس، وأنشئت عدداً من الإدارات والأقسام التي تتعاون جميعها في سبيل خدمة العملية التعليمية.

ومروراً بتطوير الجانب التقني، حيث لم تدخر الكفاح جهداً في تطوير البنية التحتية الخاصة بالتكنولوجيا وتقنية المعلومات، فقد أصبحت فصول المدارس فصولاً ذكية، وتم اعتماد مبادرة Google Education ،وبرنامج PIONEER لضمان كفاءة التشغيل من ناحية وللتواصل الدقيق مع المستفيد من ناحية أخرى، هذا إلى جانب إدخال النداء الإلكتروني ونظام تعقب الباصات.

هذا والكثير من الاستراتيجيات الحديثة التي تعتمدها مدارس الكفاح الأهلية والتي أهلتها بجداره للحصول على تقييم أعلى من المعدلات العالمية للاعتماد الدولي (AdvancED).

‎شارك هذ‫ا الخبر